مسجد انگجي تبريز

309

مقالات وگفتارها ( فارسي )

بلا نهاية . . " " الأشياء التي فيها متقدم ومتأخر يجب ضرورة أن يكون المتقدم هو العلة لما بعده . . " . وشيخ در تعليقات بعد از تقرير برهان وسط وطف بدين أصل تصريح فرموده است كه گفت : " إذا كان معلول أخير مطلقا أي لا يكون علة البتة وعلة لذلك المعلول ، لكن لابد لها من علة أخرى تكون هذه العلة في حكم الواسطة سواء كانت متناهية أو غير متناهية فلا يصح وجودها ما لم يفرض طرف غير معلول البتة . والعلة يجب أن توجد موجودة مع المعلول ، فإن العلل التي لا توجد مع المعلول ليست عللا بالحقيقة بل هي معدات أو معينات وهى كالحركة " وهمچنين در شفاء پيش از ورود در تقرير برهان وسط وطرف گفته است : " فنقول أما ان علة الوجود للشيئ تكون موجودة معه فقد سلف لك وتحقق ، ثم نقول : إنا ذا فرضنا معلولا وفرضنا له علة . . " . كه به قول خود : " فقد سلف " ناظر به فصل دوم مقاله ششم الهيات شفاء است كه فرمود : " الفصل الثاني في حل ما يتشكك على ما يذهب إليه أهل الحق من أن كل علة فهي مع معلولها . . " ( ج 2 ط 1 ص 434 ) ، وهمچنين در فصل أول مقاله چهارم آن در وجوب وجود المعلول مع العلة التامة بحث فرموده است ( ص 376 ) . ونيز فارابى بدين أصل أصيل نخست در تقرير برهان أسد واخصر اشاره فرموده است : " إذا كان ما من واحد من آحاد السلسلة الذاهبة بالترتب بالفعل لا إلى نهاية . . " ( أسفار ج 1 ط 1 ص 150 ) . أعنى در ترتب بالفعل ناظر بدين أصل است ، فتبصر . اما أصل دوم اين كه منطق جناب أستاذ علامه ذو الفنون آية الله الكبرى حاج ميرزا أبو الحسن شعرانى روحي فداه در ابطال تسلسل اين بود كه هدف از ابطال تسلسل چيست وبا چه كسى نزاع علمي داريم ؟ الهى وطبيعي هر دو متفق اند كه اين موجودات منتهى به واجب بالذات مىشوند جز اين كه واجب بالذات در نظر مادي أصول أزلية به نام جواهر فرد واجزاء لا تتجزى وذرات اتمى است كه از تصادم وتصادف وتراكم آنها اين مركبات پديد آمده اند بدان نحو